الأحد، 10 يوليو، 2011

واكتملت حياتي


كتب لي أعيش بعض سنوات عمري من فقدان حب الصداقه كما احب ان اسميها ولأنني اعتدت على الحب منذ طفولتي فقدانه يمثل لدي فقدان بعض من السعاده والاكتفاء الروحي 
عشت طفوله سعيده ومراهقه اسعد وانتقلت لمرحلة النضوج واعتبرها اهم مرحله بحياتي لا تقليل بمراحل حياتي لكن لعمق أحداثها وجنونها فلم اشأ ان يكون النقص بها 
عشت بعض من السنوات أعاني من احساسي بالنقص الروحي مع اكتمال معظم جوانب السعاده لدي ولأنني اعتدت على ان اكمل لنفسي كل شي وأحيط نفسي بالحب فنقص ارتباط الصداقه ترك فجوه كبيره بداخلي لم يستطع احد ملئه مع انني محاطه بمجموعه كبيره من الصديقات الوفيات والمحبات لي لكن لم اجد الصديقه اللتي تزرع السعاده بقلبي لما اكون بجوارها
ففي يوم اعتبره يوم اكتمال سعادتي وجدتها واذكر تفاصيل ذالك اليوم ابتداء من لحظه رؤيتي لها وانتهاء بتعارفنا صديقه كما أتمني وأحلم اعادت لي الضحكه التي تكون نابعه من قلبي لا مجامله كما اعتدت بسيطه عفويه نلتقي بمعظم الصفات اذا لم اقل جميعها خفيفه كالنسمه بجوارها ألبسمه لاتفارقني أجدها بجواري عندما تضيق بي الدنيا بمجرد فضفضتي لها ايقن انني بخير لانها بحياتي،، تحبني كما احبها،، لانها ببساطه نقية كحبة المطر
شكرًا للقدر الذي ارسلها لي
بإختصار ،،وجدت مافقدته 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق